Ignorer les commandes du Ruban
Passer au contenu principal
​​

أحدث المركز الوطني لأحياء الماء وتربية السمك المتواجد بآزرو بالأطلس المتوسط سنة 1980. وتتلخص مهام هذا المركز في تدبير الثروات السمكية بالمياه البرية، وإنتاج أنواع الأسماك من أجل استزراع المنظومات المائية، وتهيئة القطع المائية المخصصة للصيد، والمحاربة البيولوجية للتخاصب بحقينة السدود وتأطير المستثمرين الخواص.

إضافة إلى ذلك، يقوم هذا المركز بأبحاث تنموية وبرامج متعددة لتحديد أنسب الأنواع من الأسماك الممكن استزراعها باستخدام أفضل الوسائل انتاجية وملائمة لظروف البيئة في المملكة المغربية.

و يدير المركز الوطني لأحياء الماء وتربية السمك محطات تربية وإنتاج صغار الأسماك بهذف استزراعها في المياه البرية. وتتمثل هذه المحطات على الخصوص في: محطة السلمونيات برأس الماء (إفران) ومحطة تربية الأسماك اللاحمة بأمغاس (إفران) ومحطة تربية الشبوطيات بالدروة (بني ملال).

محطة تربية أسماك المياه الباردة-راس الماء

أنشئت محطة رأس الماء، التابعة للمركز الوطني لأحياء الماء وتربية السمك، سنة 1957 بهذف الرفع من إنتاج سمك التروتة لمواكبة تطور الصيد الرياضي.وتبعد هذه المحطة بتسع كيلومترات عن مدينة آزرو على الطريق الرابطة بين آزرو وافران، على ارتفاع 1550 متر. وقد تم اختيار موقع المحطة بناءا على الموقع الجغرافي، الطبيعة الجيولوجية والجودة الفيزيوكيماوية للماء المزود للمحطة.

خلال السنوات الأولى من بدأ الاشتغال بهذه المحطة، كان الهدف الرئيسي هو إنتاج صغار سمك التروتة النهرية المحلية ( Salmo trutta macrostigma) لكن سرعان ما تم الانتقال لتربية أنواع أخرى من الأسماك، ويتعلق الأمر بالتروتة القزحية المستوردة(Oncorhychusmykiss) والزنجور (Esox lucius) .

وقد كانت الطاقة الإنتاجية للمحطة محدودة بسبب البنية التحتية للمحطة والتي ترجع إلى تاريخ إحداثها لذلك تم في سنة 2008 اعادة تهيئة المحطة بغية الوصول إلى الأهداف التالية :​

  • الرفع من الإنتاج السنوي لينتقل من 600.000 إلى 2.000.000 يرقة من صغار التروتة النهرية المحلية والتروتة القزحية.
  • تنويع مهام وأنشطة المحطة.

وبفضل هذه التهيئة، تنوعت مهام محطة رأس الماء حيث أصبحت المحطة تقوم بمهام مختلفة :

  • تربية وإنتاج أسماك التروتة من أجل استزراعها في الأوساط المائية المخصصة للصيد.
  • التربية على البيئة والتحسيس بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي المائي حيث يتم إعداد وإنجاز برنامج متنوع مكون من خرجات وأوراش خاصة بالبيئة وبتطوير الصيد الرياضي لفائدة التلاميذ وذلك من أجل التحسيس بأهم المشاكل الإيكولوجية خصوصا الصيد العشوائي والجائر، وآليات الصيد المضرة بالبيئة، وكذا تدهور مواطن الأسماك.
  • مدرسة الصيد ويركز التعلم داخل مدرسة الصيد هاته على مبادئ الاستغلال المستدام للثروات السمكية وذلك بهذف تلقين الشباب كيفية ممارسة الصيد بطريقة مسؤولة ومستقلة.
  • مهام أخرى :
    • التأطير البيداخوجي للأنشطة المدرسية.
    • التأطير العلمي للطلبة الجامعيين.
    • إنعاش البحث في مجال تربية الأسماك
    • تنشيط السياحة البيئية بمنطقة إفران.

محطة إنتاج أسماك المياه الدافئة : "الدروة"

أنشئت محطة "الدروة"، التابعة للمركز الوطني لأحياء الماء وتربية السمك، سنة 1990 بمدينة بني ملال. وتعد هذه المحطة نواة لإنتاج أسماك المياه الدافئة كالشبوط العادي (Cyprinus carpio) والشبوط الفضي (Hypophthalmichthys molitrix) والشبوط الحشائشي (Ctenopharyngodon idella) والفرخ الأ سودMicropterus salmoides من أجل استزراعها حقينات السدود وقنوات الري الكبري وذلك بهذف تطوير وتنمية الصيد التجاري والرياضي بها من جهة والمحاربة البيولوجية للنمو العشوائي للطحالب أو ظاهرة تخاصب المياه من جهة أخرى.

في سنة 2010، تمت إعادة تهيئة المحطة من أجل الرفع من الطاقة الانتاجية للمحطة من يرقات الأسماك وكذا إنعاش تربية الأسماك في المياه الدافئة (أسماك الشبوط والبلطي). وقد انتقل الانتاج السنوي للمحطة إلى أزيد من 9.000.000 من صغار أسماك الشبوط العادي (Carpe commune) والشبوط الفضي (Carpe argéntée) والشبوط العاشب (Carpe herbivore) وكذا بلطي النيل (Tilapia du Nile).

وتتمثل المهام الأساسية لمحطة الدروة في ما يلي:

  • إنتاج وتربية صغار أسماك المياه الدافئة (أسماك الشبوط والبلطي والفرخ الأسود) من أجل استزراع معظم السدود وقنوات الري الكبرى ؛
  • التمكن من إتقان تقنيات التوالد الاصطناعي لأسماك الشبوط والبلطي؛
  • المواكبة والتأطير التقني للقطاع الخاص في تصميم وتحقيق مشاريع تربية الأسماك؛
  • تكوين وتأطير المتدربين والباحثين في مجال تربية الأسماك؛
  • إنعاش نشاط تربية الأسماك عن طريق المساهمة في التعريف بتقنيات تربية الأسماك وكذا نتائج البحوث المحصل عليها.
الحي الإداري، الرباط -شالة
هاتف :0537765378 - فاكس : 0537768496